بالمقارنة مع تقنية NB-IoT، تتمتع عدادات المياه بالموجات فوق الصوتية التي تعمل بتقنية WiFi بمزايا معينة من حيث سرعة نقل البيانات، وتوافق الشبكة، وتكاليف النشر، وسيناريوهات التطبيق، كما هو مفصل أدناه:
- سرعة نقل بيانات فائقة: يتميز الواي فاي عمومًا بسرعة نقل بيانات أعلى بكثير من تقنية NB-IoT. تُستخدم تقنية NB-IoT بشكل أساسي لتطبيقات إنترنت الأشياء ذات معدلات نقل البيانات المنخفضة، حيث تتراوح سرعة نقل البيانات فيها عادةً بين عشرات ومئات الكيلوبت في الثانية. في المقابل، يمكن للواي فاي أن يصل إلى سرعة نقل بيانات تصل إلى ميغابت في الثانية أو حتى غيغابت في الثانية، مما يتيح نقل كميات كبيرة من البيانات بسرعة أكبر، مثل بيانات استهلاك المياه في الوقت الفعلي وتقارير تحليل استخدام المياه المفصلة. وهذا يسمح لإدارات المياه أو المستخدمين بالحصول على معلومات شاملة عن المياه بشكل أسرع.
- توافق ممتاز مع الشبكات: تُعدّ تقنية الواي فاي من أكثر تقنيات الشبكات اللاسلكية استخدامًا، وتدعمها معظم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر. لذا، يمكن لعدادات المياه بالموجات فوق الصوتية التي تعمل بتقنية الواي فاي الاتصال والتواصل مباشرةً مع هذه الأجهزة دون الحاجة إلى معدات أو محولات إضافية. وهذا يُسهّل على المستخدمين إجراء المراقبة والإدارة في الوقت الفعلي عبر تطبيقات الهاتف المحمول أو أجهزة الكمبيوتر. في المقابل، تتطلب أجهزة إنترنت الأشياء ذات النطاق الضيق (NB-IoT) وحدات NB-IoT خاصة ودعمًا شبكيًا، مما يؤدي إلى توافق أقل نسبيًا.
- انخفاض تكلفة النشر الأولية: في المناطق التي تتوفر فيها شبكات واي فاي، كالمنازل والمباني المكتبية والمجمعات السكنية، لا يتطلب استخدام عدادات المياه بالموجات فوق الصوتية عبر الواي فاي إنشاء شبكة اتصالات منفصلة. إذ يمكنها الاستفادة مباشرةً من البنية التحتية الحالية لشبكة الواي فاي، مما يقلل بشكل كبير من تكلفة النشر الأولية. ورغم انخفاض أسعار وحدات NB-IoT باستمرار، إلا أنها لا تزال تعتمد على تغطية الشبكة لدى شركات الاتصالات. وفي المناطق ذات التغطية الشبكية غير الكاملة، قد يلزم استثمار إضافي لتحسين الإشارات أو إنشاء محطات أساسية.
- مناسبة لحالات نقل البيانات عالية السرعة لمسافات قصيرة: ضمن نطاقات صغيرة نسبيًا، كالمنازل والمتاجر الصغيرة، تُلبي عدادات المياه بالموجات فوق الصوتية بتقنية الواي فاي احتياجات نقل البيانات عالية السرعة لمسافات قصيرة بكفاءة عالية. في هذه الحالات، لا حاجة إلى تغطية واسعة النطاق لتقنية NB-IoT، ويمكن الاستفادة بشكل أفضل من مزايا الواي فاي في الاتصالات قصيرة المدى لتوفير خدمات نقل بيانات مستقرة وسريعة.
- تمكين الربط بين الأجهزة: تدعم شبكات الواي فاي الاتصال المتزامن لأجهزة متعددة، مما يتيح الربط بينها. على سبيل المثال، يمكن لعدادات المياه فوق الصوتية التي تعمل بتقنية الواي فاي الاتصال وتبادل البيانات مع أجهزة ذكية أخرى في المنازل أو المباني، مثل عدادات الكهرباء والغاز الذكية وأنظمة المنزل الذكي. وهذا يُمكّن من إدارة ذكية شاملة ومراقبة الطاقة بشكل أفضل. في المقابل، يركز إنترنت الأشياء ذو النطاق الضيق (NB-IoT) بشكل أساسي على الاتصال بين الأجهزة والسحابة، ويكون الربط بين الأجهزة معقدًا نسبيًا.
تاريخ النشر: 30 يوليو 2025